عباس الإسماعيلي اليزدي

490

ينابيع الحكمة

لا مدّة للدار فتفنى ولا أجل للقوم فيقضى . « 1 » بيان : « الناصية » : ج نواصي وهي شعر مقدم الرأس . « القطران » : في البرهان ج 2 ص 324 : في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله : سَرابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرانٍ وهو الصفر الحار المذاب انتهى حرّه . « المقطّعات » : كلّ ثوب يقطّع كالقميص والجبّة ونحوها ، بخلاف ما لا يقطّع كالإزار والرداء . « لها كلب » المراد هيجانها . « اللجب » : الصوت المرتفع . « اللهب » : أي اتّقاد النار ، لسان النار « القصيف » : أشدّ الصوت ، « الهائل » : أي المفزع . « لا يظعن » : أي لا يرتحل . « لا تفصم كبولها » : اى لا تنقطع قيودها . [ 1916 ] 7 - وقال عليه السّلام : اتّقوا نارا حرّها شديد ، وقعرها بعيد ، وحليتها حديد ، وشرابها صديد . « 2 » بيان : « الصديد » القيح المختلط بالدم ، وقيل : هو ما يسيل من جلود أهل النار . [ 1917 ] 8 - وقال عليه السّلام : ونار شديد كلبها ، عال لجبها ، ساطع لهبها ، متغيّظ زفيرها ، متأجّج سعيرها ، بعيد خمودها ، ذاك وقودها ، مخوف وعيدها ، غمّ قرارها ، مظلمة أقطارها ، حامية قدروها ، فظيعة أمورها . « 3 » بيان : « التغيّظ » : الهيجان . « متأجّج » تأجّج : إلتهب وتأجّجت النار : اشتدّ حرّها . « ذاك وقودها » يقال : ذكت النار : اشتدّ لهيبها . « أقطارها » : أي أطرافها . « غمّ قرارها » في صبحي : أي لا يهتدي فيه لظلمته ، ولأنّه عميق جدّا .

--> ( 1 ) - نهج البلاغة ص 335 في خ 108 - صبحي ص 162 خ 109 ( 2 ) - نهج البلاغة ص 371 في خ 119 - صبحي ص 176 خ 120 ( 3 ) - نهج البلاغة ص 764 في خ 232 - صبحي ص 282 خ 190